الجهد المبذول من أجل دعم الديمقراطية

  

ألمانيا عضو مؤسس لصندوق دعم الديمقراطية التابع للأمم المتحدة UNDEF والمنشأ فى عام ۲٠٠٥، كما أنها ثالث أكبر مانح للصندوق. يشجع هذا الصندوق مشروعات محلية فى ما يربو على ۱۱٠ بلد تركز الدعم فى الفترة الأخيرة فى المنطقة العربية.

وفرت ألمانيا فى عام ۲٠۱۲ مجدداً ۳,۱ مليون دولار للصندوق وتعتبر بذلك من أكبر المانحين على مستوى العالم. لذا فإن ألمانيا عضو فى المجلس الاستشارى للصندوق وتستطيع أن تفعّل تأثيرها على هذه الهيئة المخولة باتخاذ القرار. إلى جانب المانحين السبعة الكبار يضم المجلس ۱۲ عضواً آخرين يلتزمون بدعم مبادىء الديمقراطية

 

التأكيد على دور المجتمع المدنى

 أنشىء صندوق دعم الديمقراطية التابع للأمم المتحدة عام ۲٠٠٥ بناء على مبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك لمساندة الجهود العالمية من أجل الديمقراطية. وتُعتبر ألمانيا ضمن الأعضاء المؤسسين وأسهمت بشكل كبير فى وضع اللوائح الأساسية للصندوق. تعطى ألمانيا أهمية كبيرة لحقيقة أن الديمقراطية عمل يجب أن يشتمل أيضاً على مجمتع مدنى فعال و دولة قانون.

 

أمكن بمساعدة الصندوق حتى الآن تنفيذ ۳۳٠ مشروعاً لتشجيع الديمقراطية فى أكثر من ۱۱٠ بلداً فى جميع أنحاء العالم. يذهب الجزء الأكبر من موارد الصندوق لصالح منظمات المجتمع المدنى المحلية أثناء الفترات الانتقالية. هذه المشروعات تعزز من قوة صوت المجتمع المدنى وتخدم حقوق الإنسان وتعزيز دولة القانون. فروع أخرى من التمويل تخصص لدعم التنمية المجتمعية والمرأة والشباب ووسائل الإعلام.

 

يعتمد الصندوق بالكامل على المساهمات الاختيارية. يتراوح حجم ميزانية الصندوق تبعاً لإسهامات المانحين بين ٧ و ۲٧ مليون دولار سنوياً. كان المتوفر فى الصندوق لعام ۲٠۱۱ مايزيد على ۱۱ مليون دولار. والصندوق يولى الأحداث السياسة الحالية اهتماماً خاصاً. ولذا يتضح بالنظر إلى "الربيع العربى" الاهتمام المتزايد بالدول المعنية.

 

"الديمقراطية ليست مجرد رفاهية"

 ألمانيا هى ثالث أكبر مانح للصندوق بعد الولايات المتحدة الأمريكية والهند، حيث شاركت فى الفترة من ۲٠٠٥ حتى ۲٠۱۱ بمبلغ يزيد على ۱۱ مليون دولار. الحكومة الألمانية على يقين من أن الحكومة الرشيدة ودولة القانون على المستوى المحلى والدولى وكذلك المؤسسات الديمقراطية القوية أمرين أساسيين للتنمية. بيتر فيتيج الممثل الدائم لألمانيا لدى الأمم المتحدة يذّكر بمسيرة ألمانيا نحو ديمقراطية مستقرة منذ الحرب العالمية الثانية. ويؤكد السفير فيتيج فيما يخص مدفوعات ألمانيا إلى الصندوق قائلاً: "الديمقراطية ليست مجرد رفاهية فقط، بل إنها ضرورة واحتياج لكل فرد. وأحياناً تكون مساعدة الشركاء ضرورية لتعزيز الديمقراطية."

 

 مصدر النص: وزارة الخارجية الألمانية ـ  التحريروالترجمة: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)