نجاح الحفريات الألمانية المصرية في المطرية

شهد السفير الألماني بالقاهرة يوليوس جيورج لوي في 13 مارس/ آذار 2017 قمة من قمم النجاح لواحدة من عمليات التنقيب الألمانية المصرية في المطرية، حيث تم رفع جزء علوي من التمثال الهائل الحجم في حالة جيدة بواسطة رافعة لانتشاله من حفرة مليئة بالمياه الجوفية. من المحتمل أن يكون التمثال المكتشف للملك المصري القديم رمسيس الثاني، والذي ينتمي إلى جزء غير مكتمل من معبده الذي يعود تاريخه إلى مدينة هليوبوليس القديمة.

تمت هذه الحفريات لانقاذ الأثر الذي اكتُشف أثناء عملية غير مرخصة لبناء مبنى في منطقة المطرية، تمت تحت قيادة مشتركة من الدكتور أيمن عشماوي (وزارة الآثار المصرية) والدكتور ديتريش راوه (أمين المتحف المصري من جامعة لايبزيج) وبالتعاون مع جامعة ماينز. ويتم تمويل هذا المشروع من قِبل الجمعية الألمانية للبحوث.

قال السفير الألماني لوي بعد عملية رفع رأس التمثال الناجحة: "أنا سعيد جداً بكوني شاهداَ على العملية الناجحة لرفع التمثال من داخل معبد رمسيس الثاني. وإنني أهنيء فريق الآثار الألماني المصري على هذا الإنجاز الهائل. يوضح هذا الإنجاز ما يمكن أن يحققه بلدانا معاً، ويبين أيضاً كيف يمكن لمصر الاستفادة من الدعم المادي وخبرات المنظمات الألمانية الموجودة في مصر".