التعليم للجميع

هذه الفتيات تذهبن إلى مدرسة في أسيوط بالقرب من نجع حمادي. ويوحي الزي المدرسي الذي ترتديه بأن الذهاب إلى المدرسة أمر بديهي تمامًا بالنسبة لهما، كما كان بالنسبة لأمهاتهن وجداتهن. ولكن الظاهر يخدع: كان الدور المخصص للفتيات قبل أقل من عشرين عامًا وخصوصًا في المناطق الريفية في مصر عادة مختلف عن الجلوس "دون جدوى" على مقعد من مقاعد المدرسة. وتظل حتى اليوم معدلات الأمية عالية هناك. تدعم ألمانيا مصر منذ سنوات عديدة إتاحة فرصة تعليم أساسي لجميع الأطفال

تلميذات وتلاميذ مدرسة في أسيوط بالقرب من نجع حمادي وهم يستمتعون بفترة الاستراحة تكبير الصورة (© Botschaft Kairo)
إن هدف المجتمع الدولي هو إتاحة "التعليم للجميع"، أي أن يكون لدى جميع الأطفال فرصة تعلم القراءة والكتابة والحساب. ويُعد هذا هدفًا صعبًا لكثير من الدول، لأن "التعليم للجميع" أمرٌ مكلف. لذلك قدمت ألمانيا لمصر الدعم وخصوصًا المالي وركزت على المدارس الابتدائية في المناطق الريفية، لأنه كان من الضروري بناء المباني المدرسية، وترميم القديم منها وتوسيعه، حيث افتقد كثير من المدارس القديمة لوجود دورات المياه والتجهيزات اللازمة. كما كانت الهيئة المختصة بالأبنية التعليمية في حاجة إلى تمويل لبناء مدارس لمزيد من التلاميذ.

وجيل الفتيات المصريات اليوم هو أول جيل يكون تعلم القراءة والكتابة بالنسبة له جزء من التربية كما هو الحال لدى الإخوة والأصدقاء الذكور. ويدرس حاليًا 90% من جميع الأطفال في مصر في مدرسة ابتدائية. ولذلك تشغل حاليًا موضوعات مختلفة بؤرة الاهتمام: إذ تنشأ بدعم ألماني مدارس نموذجية تهتم فضلاً عن توصيل العلوم أيضًا براحة للتلاميذ بصفة عامة. وهذا يعني: دورات مياه منفصلة للفتيات والفتية، وفناء مدرسي مزروع ومحمي من الشمس، ومكان كاف للقيام بأنشطة خارج نطاق الجدول الدراسي. وهذا يرفع حافزية أولياء الأمور لإرسال الفتيات إلى المدارس. التعليم بوصفه أمرًا بديهيًا. المعلم يشرح للتلميذات موضوع الدرس. تكبير الصورة (© Deutsche Botschaft Kairo)
كما تعمل ألمانيا في ذات الوقت مع محافظات وإدارات ومدارس لجعل الإدارة أفضل وغير مركزية، على سبيل المثال: يتم تكوين لجان مدرسية وتدريب أعضاءها، وهي تتكون من عاملين في الإدارة وأولياء أمور وأشخاص من المناطق المحلية المحيطة، ممن يكون لديهم اهتمام بموضوع التعليم. وبالتعاون مع إدارة المدرسة يقوموا باتخاذ قرارات مهمة بشأن مختلف الموضوعات المتعلقة باليوم المدرسي.

يهتم برنامج المدارس الألماني بصورة خاصة بالمدارس الابتدائية في المحافظات الأكثر فقرًا، حيث تتاح لتلك المدارس فرصة التنافس فيما بينها. إذا قامت المدارس بالحفاظ على مبانيها بدرجة عالية وبمشاركة كل المجموعات المهمة يكون أمام تلك المدارس فرصة الحصول على دعم مالي يمكن أن تستخدمه في المقام الأول للقيام بأعمال الصيانة الضرورية. وحسب حجم المدرسة تقدم ألمانيا للمدارس دعمًا يبلغ متوسطه 7500 جنيه مصري.

وتشمل الخطة أن يُتاح قريبًا قدر الإمكان لكل الفتيات والفتيان نفس ما أُتيح للفتيات في أسيوط: التعلم بوصفه أمرًا بديهيًا، وأن يتم التعلم في بيئة مناسبة للأطفال. وقد استثمرت ألمانيا لتحقيق هذا الهدف في مصر على مدار السنوات الـ18 الأخيرة ما يُناهز الـ154 مليون يورو.

مصدر النص: قسم التعاون الاقتصادي –سفارة ألمانيا - التحرير: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

الطبيعة بدلاً عن الكيمياء

مجموعة من المزارعين أمام حفار

هذا هو الحقل الخاص بالمزارع الحاج صبحي عبد الباري، الذي يمتلك قطعة أرض في دلتا النيل. ومثله مثل كثير غيره من المزارعين يستخدم أسمدة كيماوية لحقوله، لأنها "رخيصة ومتوافرة في كل مكان"، كما يقول المزارع....

دعم الشباب في العشوائيات

يعمل نصر مع شباب آخرين في مركز شباب في حي عين شمس حيث يعيش

نصر، هو شاب عمره 22 عاما من منطقة عين شمس بالقاهرة؛ درس تجارة خارجية في جامعة القاهرة، وللوهلة الأولى يبدو ذلك مؤشراً على نجاحه المستقبلي؛ إلا أنه يعيش في منطقة من المناطق العشوائية في القاهرة الكبرى....

مزيد من ضخ المياة عن طريق الطاقة الشمسية

(صورة : شحام يعمل مع زملائه في مزرعة سيكم الموجودة بالقرب من الواحات البحرية)

رغم أن قرية سيكم محاطة بالصحراء، إلا أنها تضم أرضاً خصبة. هناك اتجاه متزايد في مصر لاستزراع الأراضي الصحراوية، وهذا لأن الأراضي الصحراوية بديل جيد لمواجهة تقلص مساحة أراضي الدلتا الصالحة للزراعة، كما ...