ألمانيا مق ص د لطلب العلم وسط اوروبا، الجامعات فيها بجميع توجهاتها ترفع شعار حرية البحث العلمي والتعليم. ولأن التعليم لا حدود
له، يعتبر برنامج إراسموس بجميع جوانبه منذ ثلاثين عاما واحدا من أكثر البرنامج التعليمية نجاحا في الاتحاد الاوروبي.
البروفسيورة مارجريت فينترمانتيل رئيسة الهيئة الألمانية للتبادل العلمي - DAAD
"إنها فرصة جيدة للغاية عندما يسافر الشباب للخارج للدراسة هناك ويتعلمون في مرحلة من حياتهم يكونون فيها منفتحين على
تجارب جديدة ويكتسبون مهارات في التفاعل بين الثقافات، ويدخلون في حوار مع بعضهم البعض"
على المستوى الاوروبي شارك أكثر من أربعة ملايين شاب في هذا البرنامج حتى الآن. ومنذ فترة طويلة لم يعد البرنامج يقتصر فقط
على بلدان الاتحاد الاوروبي فحسب. فالمشاركون يأتون من مناطق مختلفة من العالم ليجتمعوا في الحرم الجامعي ويعيشوا معا
أحيانا.
تشيزاريو طالب إراسموس من إيطاليا –
" أنا تشيزاريو، عمري إثنان وعشرون عاما. أنا من نابولي في إيطاليا"
روبرت طالب إراسموس من فنلندا –
"انا روبرت من فنلندا وعشت في هلسنكي في السنوات الثلاث الماضية"
سيلاس من البرازيل –
"أنا سيلاس، من ريو دي جانيرو في البرازيل"
"أدرس الهندسة المعمارية في برلين"
"تبدأ محاضراتي عادة في الثامنة صباحا، لذا أستيقظ في السادسة والنصف، أستحم وأتناول الفطور"
"أنا في برلين منذ شهر سبتمبر، أي منذ سبعة أشهر. وأدرس هنا في برلين الهندسة الكهربائية"
"لم أدرس اللغة الالمانية من قبل، لكني أستطيع الآن قراءتها"
"نطبخ سوية دائما، وبعد الخامسة او السادسة مساءً لا نتحدث إلا عما سنطبخه في ذلك اليوم"
"هل تريد طهي الباستا الايطالية؟"
"ألاحظ انني أصبحت أكثر احتراما وصبرا في تعاملي مع الناس من ذي قبل."
"عندما تجد نفسك وحيدا في مدينة أخرى، تكون مضطرا نوعا ما لفعل أشياء لا تقوم بها عادة في مدينتك"
"هذه التجربة جعلت العالم يبدو أصغر بالنسبة لي"
في ألمانيا تشارك ثلاثمئة وخمسون جامعة ومعهدا في برنامج إراسموس، وكما هي الحال في جميع الدول المشاركة لا يدفع طلبة
إراسموس رسوم اً جامعية، كما يتلقى المشاركون معونة مالية للسفر والتنقل. إراسموس برنامج تعليمي متعدد الاوجه، لكنه يمثل نافذة
على أوروبا والعالم كذلك.
ريتا مرسيدس بيغنيس سيد خريجة برنامج إراسموس –

"برنامج إراسموس هو فرصة للتطور ليس فقط على المستوى الاكاديمي او المهني، بل وعلى المستوى الشخصي أيضا"