منها المريحة والسريع وباحجام مختلفة. وأصبحت الدراجة وسيلة نقل تعشقها الأجيالسنويا نصف مليون عجلة جديدة. ولم يعدألمانيا بلد الدراجات الهوائية – فما من بلد أوروبي آخر تباع فيه الدراجات أكثر من ألمانيا. يضاف إليها هناك نوع واحد من الدراجات كما في الماضي. فاليوم تجد.

الدراجات يظهر مدى تنوع سوق الدراجات وتوجهاته المستقبليةيلتقي الابتكار والحياة العصرية بتاريخ الدراجات الممتد علىمنعشق الدراجات له تقليد عريق في ألمانيا – فالدراجة تم إبتكارها في ولاية بادن – فورتمبيرغ قبل قرنين الزمن بالضبط. وتصادف هذه الذكرى تنظيم فعاليات معرض الدراجات الهوائية في برلين. حيث مدى مئتي عام. مفيدة وأنيقة – معرض.

هايدلبيرغ على عنصر الترابط، لذا يتوفر للدارجة تطبيق مناسب للهواتف الذكيةالناشئة أ س س ت في مدينة هايدلبيرغ وتقدمCoboc شركة ألمانية لصناعة الدراجات الكهربائية. بطاريات الشحن مخفية داخل الهيكل. الشركةC أحدث التقنيات بشعار صنع في ألمانيا. كما ويركز الصناع من.

متوقعة مستقبلا"باستخدام التطبيق يمكن تغيير أشياء في الدراجة وقراءة البيانات، كما ستوفر هذه الشبكة إمكانيات غيربيوس فاركن – مؤسس Coboc

وتنشأ مشاريع إجتماعيةفي مدينة كيل ليتم إنتاجها في غانا. ومن خلال بيع دراجات الخيزران تتوفر فرص عمل جديدة في غاناشبكات بإمكانيات جديدة – إنه مبدأ شركة „myBoo“ كذلك. الشركة الصغيرة قامت بتصميم دراجات.

حماسنا للمشروع وقلنا نود العمل مع هؤلاء الاشخاصوجمع المعلومات. وبعدها بوقت قصير إلتقينا بشريكنا الحالي في غانا.فيليكس هابكه - دراجة الخيزران myBoo وإثر"فكرة دراجة الخيزران جاءت عن طريق الصدفة، بعد أن شاهدنا إحدى الصور بدأنا بدراسة الموضوع معاينتنا للمنتجات إزداد"

للدراجات. ومع نهاية المشروع من المقرر أن يبلغ طول الطريق السريع للدراجات حوالي 022 كيلومترركوب الدراجة ليس امتيازاكغيرهم من الاصحاء. مسارات الرور السريعة للدارجات تعتبر مثالا على تحول ألمانيا إلى بلد. فمن يعانون من إعاقات جسدية يمكنهم الاستمتاع بقيادتها إيضا تماما
وأن يمر عبر منطقة الرور بأكملها.

جميع أنحاء ألمانيا وللجميعتطور تاريخ الدراجة على مدى 022 عام من مجرد وسيلة نقل الى جزء من الثقافة العالمية.لا تزال موضة الدراجات رائجة في المانيا – وقد إستفادت من تطور قطاع النقل الكهربائي. إبتكارات وذلكمن جنوب ألمانيا ومشروع إجتماعي رائد من أقصى شمال البلاد بشراكة مع غانا. نجاحان يظهران في.